يوم المكتبة العربية

يوافق اليوم العاشر من مارس يوم المكتبة العربية، وهي يوم من المؤمل أن تحتفل فيه الأمة العربية بنشر كتاب لكل 10 أفراد.
ولكن ما زالت الأمة العربية تحتفل بكتاب واحد لكل ربع مليون شخص، وتحتفل بإصدار كتابين لكل 100 كتاب يصدر في دول أوروبا الغربية التي تنشر كل سنة كتابا لكل خمسة آلاف قاريء.

تحتفل الأمة العربية بيوم المكتبة العربية وأبناء هذه الأمة يقرأون بمعدل 6 دقائق في السنة بينما القاريء الغربي يقرأ بمعدل 36 ساعة في السنة .
تحتفل الأمة العربية بيوم المكتبة العربية وسلطنة عمان في ذيل القائمة العربية الأقل نشرا.
نحتفل بهذا اليوم وقد كشف معرض مسقط للكتاب عن ضعف إنتاج المؤسسات العمانية المعنية بالبحث العلمي ونشر الثقافة .
فكم نصيب وزارة التراث والثقافة من النشر هذا العام ؟
وكم نصيب جامعة السلطان قابوس من النشر العلمي هذا العام ؟
وما هو نصيب مجلس البحث العلمي من الإنتاج الفكري ؟
وأين موقع وزارة الإعلام من خارطة النشر (العماني) فقط ؟
فليس هناك مجال لمقارنتها بالنشر العربي والعالمي !!

إننا نحتفل بيوم المكتبة العربية، والمكتبة الوطنية العمانية في غيابة الجب التقطها الكساد المالي ، علما بأن عمان والصومال هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان لا تملكان مكتبة وطنية !!
ولو كتب للمكتبة الوطنية العمانية أن تقوم لزخرت بالمورث الفكري الذي ظل عصب الثقافة العمانية منذ ألف عام وسيتغنى به الأجيال جيلا بعد جيل .

ومع الأسف ستبقى رفوف (وصل حديثا) فارغة إلى أن تعي مؤسسات البحث العلمي والثقافة دورها المنوط بها .

تطالعنا الإحصائيات بأن هناك أكثر من 2500 أطروحة جامعة عمانية طوال الأربعين سنة ولكن ما زالت حبيسة الرف لأنها حسب رؤية صناع قرار النشر والبحث العلمي لا ترقى للنشر !!
وتطالعنا الإحصائيات بأن عمان تملك أكثرمن 60 ألف مخطوطة، ولكن ما نشر عن هويتها على هيئة فهارس لا تتعدى ألف مخطوطة !!
وتطالعنا الإحصائيات بأن نصيب أكثر المؤلفين العمانيين إنتاجا في المجال الطبي ساهم بإنتاج 12 مقالا خلال عشر سنوات !!
وتطالعنا إحصائيات أخرى بأن المجلات العلمية المحكمة في السلطنة لا تتعدى 3 دوريات باللغة العربية !!
فأين موقع عمان من يوم المكتبة العربية ؟؟

صالح بن سليمان الزهيمي?

تريد


  • تطبيق

  • موقع

  • نظام

ابدأ مشروعك معنا !

إستفد من إستشارات و خدمات مع حلول مبتكرة لإطلاق مشروعك بأٌقوى فعالية

راسلنا

المزيد من التدوينات